تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

7

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

الذاتي اى سواء لم يكن هنا واسطة أصلا أم كان هنا واسطة في الثبوت أو الاثبات فيصدق في الموردين العرض الذاتي . [ المراد من الاعراض الذاتية ] مثلا المورد الذي لم تكن الواسطة أصلا كادراك الكليات بالنسبة إلى الانسان فان ادراك الكليات من لوازم ذات الانسان ويعرض على الانسان بلا توسيط الشئ أصلا أو كان هناك واسطة الا انها لم تكن واسطة في العروض بل كانت الواسطة في الثبوت سواء كانت تلك الواسطة منتزعة عن مقام الذات أم عن غيره فالواسطة التي تنزع عن مقام الذات كالتعجب العارض للانسان بواسطة ادراك الكليات الذي هو منتزع عن مقام الذات حيث كان ذات الانسان يقتضى الادراك أو كانت الواسطة أي الواسطة في الثبوت امرا خارجا عما يقتضيه الذات كالحرارة العارضة للماء بواسطة مجاورة النار اى عرضت الحرارة بواسطة الشئ المباين له أو كانت الواسطة امرا خارجا اعما أو أخص أو كانت الواسطة امرا خارجا مساويا للمعروض أو أخص منه وقد ذكرت الأمثلة هذه المذكورات في مقام تفصيل قول المشهور فليرجع هناك . فظهر مذهب صاحب الكفاية ان المراد من الاعراض الذاتية ما لم تكن لها الواسطة في العروض سواء لم تكن الواسط أم كانت الواسطة في الثبوت أو الاثبات ولا تضران في العرض الذاتي ويبين هنا الفرق بين الواسطة في الاثبات والثبوت من باب الكلام يجر الكلام . واعلم أن البرهان لمى وانى والمراد من البرهان اللمى ما يكون الواسطة في في الثبوت والميزان في الواسطة في الثبوت هو أن تكون الواسطة علة لثبوت العارض للمعروض بعبارة أخرى ان الواسطة في الثبوت ما تكون علة لوجود الشئ في الواقع ونفس الامر كتعفن الاخلاط في قولك هذا متعفن الاخلاط وكل متعفن الاخلاط محموم فهذا محموم وتسمّى الواسطة في الثبوت البرهان اللمى لدلالته على ما هو لمى وعلة في الواقع . واما البرهان الإني فهو ما يكون الواسطة في الاثبات والتصديق والميزان